السيد علي الحسيني الميلاني

397

نفحات الأزهار

على ما صنعت ؟ فقلت : يا رسول الله سمعت دعائك فأحببت أن يكون رجلا [ رجل ] من قومي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل قد يحب قومه . قال الترمذي : غريب . وجاء الحاكم بأسانيد خرج بها عن الغرابة المحضة " . كتاب ( إزالة الخفاء ) : وهذا الكتاب من الكتب المعتمدة والأسفار المعتبرة ، مدحه وأثنى عليه ( الدهلوي ) في بحوثه وأرجع إليه واعتمد عليه في كتبه . . . كما لا يخفى على من لاحظ ( التحفة ) في موارد من الباب السابع وغيره . * وفي كتابه ( قرة العينين ) وعده كذلك في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال فيه : " وقدم لرسول الله صلى عليه وسلم فرخ مشوي فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فجاء علي ، فأكلا منه " . وقال فيه أيضا ناقلا عبارة المحقق الطوسي في التجريد " قوله : خبر الطير عن أنس قال : كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير . فجاءه علي فأكل معه . أخرجه الترمذي " وعلق عليه قائلا : وليعلم أنه قد ورد في حق الشيخين أيضا مثل هذه الفضائل " . * وفي ( رسالة عقائده ) التي ألفها ولده ( الدهلوي ) اعترف بروايته لحديث الطير في مؤلفاته ضمن فضائل أخرى لأمير المؤمنين عليه السلام . قال ( الدهلوي ) في الرسالة المذكورة على ما في كتاب ( ذخيرة العقبى ) : " ومناقب حضرة أمير المؤمنين خاصة " حديث غدير خم " و " أنت مني وأنا منك " و " من فارقك يا علي فقد فارقني " وحديث : " أئتني بأحب خلقك إليك " و " أنا مدينة العلم وعلي بابها " وحديث : " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة " وغيرها من